المتقي الهندي

561

كنز العمال

ولا يكلمنا وكان إذا صلى أقبل علينا بوجهه ، فخرج علينا قبل الفجر في ساعة كان يخرج فيها وأنا وأبو عامر الأشعري جلوس فجلس بيننا فقال : ألا أحدثكم عن رؤيا رأيتها ؟ أدخلت الجنة فرأيت جعفرا ذا جناحين مضرجا بالدماء وزيدا مقابله وابن رواحة معهم كأنه معرض عنهم ، وسأخبركم عن ذلك ، إن جعفرا حين تقدم فرأى القتل لم يصرف وجهه وزيدا كذلك وابن رواحة صرف وجهه ( كر ) ( 1 ) . 30245 عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى مؤتة فاستعمل زيدا فان قتل زيد فجعفر ، فان قتل جعفر فابن رواحة ، فتخلف ابن رواحة يجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما خلفك ؟ قال : أجمع معك قال : لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ( ش ) ( 2 ) . 30246 ( مسند عبد الله بن عمر ) أمر النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة وقال إن قتل زيد فجعفر وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة قال ابن عمر : وكنت معهم في تلك الغزوة

--> ( 1 ) الحديث أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 2 / 130 ) . ص ( 2 ) آخر فقرة من الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الامارة باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله رقم 1880 . ص